|
|
|
|
|
|
 |
| |
|
|
|
|
|
|
|
|
| |
|
|
|
|
| |
لقد حقق مجمع اليمامة
الذي أسسه السيد عدنان مبارك سنة 1979 قفزة ملحوظة علِِى مر السنين.
دار اليمامة للنشر
والتوزيع التي دأبت على صنع الكراس المدرسي وكذلك على نشر كتاب الطفل, كانت أول
نواة للمجمع.
لقد نجحت الدار في
تبوء مركز الريادة في السوق المحلية التونسية بفضل الكراس المتميز بالنوع الرفيع
للورق والطباعة الدقيقة إلى جانب الغلاف الزاهي والسميك.
تقدم دار اليمامة
اليوم مجموعة كاملة للمنتوجات المدرسية والإدارية المستخرجة من الورق.
من الكراسات المغرزة
والمخيطة أو بلولب إلى حافظات الأوراق وأوراق التعبئة, من دفاتر المذكرات والدليل
إلى الملفات والورق الإداري كلها تجتمع لتؤكد النوعية الرفيعة التي تميز المؤسسة
وتسجل اسمها.
فيما يخص التوزيع
تقترح الدار أكثر من 600 عنوانا للأطفال باللغتين العربية والفرنسية لكل المستويات
بدءا بسن ما قبل الدراسة وصولا إلى الثانوي, يضاف إلى ذلك أن الدار قامت بإثراء
مجموعتها بمعجم فرنسي / عربي وهو ثمرة خمسة عشر سنة من العمل والبحث.
إن التقدم السريع لدار
اليمامة لا يترجم بارتفاع رأسمالها الذي ارتقى من 50000 دينارا إلى 800000 دينارا
فحسب, بل وكذلك برقم المعاملات الذي مافتئ يتزايد ليصل 8000000 دينارا حاليا بعد أن
كان يقدر بـ200000 سنة 1980.
في سنة 2000, قرر
السيد عدنان مبارك الدخول في ميدان الطباعة, وهكذا كانت ولادة مطبعة "توب للطباعة". لقد تجهزت بالآلات
الأحدث تقنية في كل مراحل الإنتاج بدءا بمرحلة ما قبل الطباعة ومرورا بمرحلة
التصميم والإخراج والتسفير إضافة إلى ضمها لعملة مختصين وأكفاء مما بوأها مكانة
قيمة واسما معروفا في السوق المحلية التونسية.. لقد استحقت "توب
للطباعة" هذا الاسم لما تقدمه من خدمات ونوعية رفيعة في الطباعة وأعمال التسفير
والتجليد مرورا بالتعليب والتعبئة. ولا يختصر نشاط المجمع
على الجانب الصناعي, بل يخوض كذلك قطاع التوزيع بواسطة شركة "ال كنز" التي تشمل ثلاث
نقاط بيع مختصة في توزيع الأدوات الورقية والكتب وكذلك الأدوات الإدارية
والإعلامية. وترمي شركة "الكنز" إلى توسيع شبكتها لتكون أقرب إلى حرفائها. وفي إطار العولمة,
يتجه المجمع حاليا إلى السوق العالمية بتسجيل أولى تجارب التصدير مع الجزائر
والمغرب وإسبانيا وذلك ببيع الكراس المدرسي وكتب الأطفال وكذلك خدمات الطباعة. |
|
|